أقسام المركز

تنمية مهارات الأطفال (قريباً بإذن الله)

تعد الإعاقة الذهنية من أهم المشكلات التي تؤرق أي مجتمع، فأبعادها طبية ونفسية واجتماعية واقتصادية وتعليمية وتتداخل هذه الأبعاد مع بعضها البعض، فبجانب القصور في القدرات العقلية، هناك العديد من أوجه القصور في مظاهر المهارات الحياتية، وتعد عملية تثقيف وتوعية المجتمع بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة ومتطلباتهم من المهمات التي تسعى لتحقيقها المؤسسات العاملة في هذا المجال، ويعمل مركز أصل العناية على توفير أفضل الأخصائيين في مجال تنمية المهارات للأطفال المعاقين ذهنياً.

فانطلاقاً من أهمية المهارات الحياتية  كأحد المتطلبات الضرورية لتكيف الطفل المعاق ذهنياً مع متغيرات هذا العصر، سنعمل على إيجاد قسم لتنمية المهارات بتعليم الأطفال المهارات الحياتية لتنميتها مثل:

مهارات لرعاية الذات، مهارات اجتماعية، مهارات اقتصادية.

مهارات معرفية، مهارات اتصال، والتي تساعد على ترجمة تلك المهارات إلى سلوك تطبيقي، والذي يسهم في مساعدة الطفل المعاق ذهنياً على التعامل مع مفردات الحياة اليومية، لمسايرة الحاجات والمطالب الشخصية التي تؤثر إيجابياً على مهاراته الحياتية.

  • تحديد الهدف من المهارة ومحاولة تحقيق هذا الهدف.
  • توفير بيئة مليئة بالمثيرات (السمعية والبصرية واللمسية) واستخدامها بأسلوب جيد.
  • أن تتناسب المهارات مع خصائص وميول وقدرات الطفل المعاق.
  • مراعاة الظروف (النفسية والصحية والاجتماعية) للطفل المعاق فكريا وخلق روح الصداقة معه وتشجيعه.
  • إثارة الطفل لممارسة الأنشطة عن طريق التدعيم (المادي والمعنوي) ليستمر في بذل الجهد.
  • مراعاة مبدأ الفروق الفردية بين الطفل المعاق ذهنيا وأقرانه.
  • أن يتسم الشخص الذي يقوم بتنمية المهارة (أخصائي تنمية المهارات) بالمرونة، حيث يسمح بإدخال التعديلات المناسبة إذا لزم الأمر.
  • يجب التحلي بالصبر والمثابرة واستخدام أسلوب المرح والتشجيع للطفل.
  • يجب الاهتمام بفترات راحة أثناء تنمية مهارة الطفل المعاق ذهنياً.
  • يجب استخدام النموذج الجيد لأداء المهارات المختلفة، نظرا لأنه يتعلم من خلال تقليد (المعلم – الأخصائي – المدرب).
  • توعيه أسر المعاقين ذهنياً بأهمية المهارات الحياتية وتنميتها من خلال عقد ندوات وبث برامج إذاعية وتليفزيونية هادفة.
  • عقد دورات تدريبية للمشرفين والأخصائيين على أنشطة البرامج الحديثة والمختلفة التي تراعى تنمية المهارات الحياتية للأطفال المعاقين ذهنياً حتى يمكن تحقيق التوافق الشخصي والاجتماعي لهم.
  • ضرورة إعداد برامج تليفزيونية خاصة للمعاقين ذهنياً لإكسابهم المهارات المختلفة ومنها المهارات الحياتية وتنميتها لتشكيل السلوك السوي.
  • ضرورة العمل على دمج الأطفال المعاقين ذهنياً مع الأطفال الأسوياء عن طريق تخصيص فصول لهم في مدارس الأسوياء لتفاعلهم معا وإكسابهم المهارات الحياتية ومشاركتهم في ممارسة الأنشطة المختلفة.
WhatsApp تواصل معنا