العلاج الوظيفي للأطفال (قريباً بإذن الله)
العلاج الوظيفي هو تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك من خلال الانشطة العلاجية المعدة والتي تهدف للوصول بالطفل ذوي الاحتياجات الخاصة إلى: الاعتماد على الذات إلى أقصى درجة، وزيادة استقلالية الطفل في جميع مجالات حياته من أكل وشرب والعناية الشخصية وغير ذلك بالإضافة إلى العمل. وّيكمن دور خدمات العلاج الوظيفي في: تحسين أداء الطفل المعاق والتغلب على جوانب القصور أو العجز الناتج عن الإصابة، وتحسين قدرة الطفل المعاق على أداء الواجبات والأعمال باستقلالية والحد من اعتماده على الغير. ويركز العلاج الوظيفي بشكل رئيس على أداء الأطراف العليا الدقيقة في الجسم، خاصة: حركة الأصابع، واليدين، والذراعين. ويساعد العلاج الوظيفي الطفل المعاق ويجعله قادراً على: الوقوف. التوازن. والمشي.
أخصائي العلاج الوظيفي يرتكز عمله على تنمية المهارات الحركية اللازمة للتعامل مع عناصر العملية الحياتية في البيت أو العملية التعليمية في المدرسة.
تقويم الحركات الدقيقة في القسم الأعلى من الجسم .
تنمية البراعة اليدوية تنمية التآزر الحركي ــ الحسي.
تنمية مهارات الحياة اليومية.
تنمية قدرة الطفل على التحكم بعضلاته.
التدريب على استخدام الأجهزة المساعدة على التنقل والحركة.
توظيف أوقات الفراغ واستغلالها.
تنمية مهارات العناية بالنفس.
يشترك المعالج الوظيفي مع المعالج الطبيعي من حيث الأهداف وتختلف الطريقة في تنفيذها، حيث يتبنى العلاج الوظيفي الأنشطة العلاجية المعدة التي تجمع بين المهارات الحركية والحسية والقدرات الإدراكية والعقلية في آنٍ واحدٍ وينظر المعالج الوظيفي للمريض نظرية شمولية فهو يهتم بكل من:
المشاكل الحركية.
المشاكل الادراكية والعقلية كصعويات التعلم مثلاً والمشاكل النفسية.
وأخصائي العلاج الطبيعي:
ويستخدم العلاج الطبيعي هنا الحركات اليدوية والماء لتحقيق هذه الأهداف ولا يقتصر العلاج الطبيعي على عمر محدد بل يتعامل مع جميع فئات الأعمار وجميع الإصابات التي تؤثر على القدرات الحركية والعقلية والأمراض النفسية بقي أن نقول أن المعالج الطبيعي يصنع الجبائر البلاستيكية الحرارية لتعديل التشوهات أو منعها أو تقويض بعض الحركات المفقودة.
تقييم حالة الطفل لمعرفة قدراته والصعوبات التي يواجهها.
التركيز على تطوير المهارات الحسية الإدراكية.
تنفيذ البرامج اللازمة لتنمية المهارات الحركية الدقيقة والتآزر البصري اليدوي.
تقييم وتدريب الطفل على أنشطة الرعاية الذاتية (الأكل ، الاستحمام ، النظافة الشخصية ، تغيير الملابس
تعليم الطفل كيفية استخدام الأجهزة التعويضية أو الأدوات التكيفية
اكتشاف المهارات والاهتمامات والعمل على استثمارها
تقييم وتدريب المناطق الضعيفة لتعويض القصور في الإحساس والإدراك
تقييم وضع المنزل ومدى ملائمته للطفل واقتراح التعديلات اللازمة لإيجاد بيئة آمنة وخالية من العوائق
تدريب الأسرة على تطبيق الاقتراحات والتدريبات التي يحتاجها الطفل.